السيد علي عاشور

103

موسوعة أهل البيت ( ع )

4 - كما وروي نص الخضر عليه السّلام أيضا عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن يوسف بن أبي حماد عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ولكنه فيه اختلاف عن متن الكافي والبرقي « 1 » . النحو الخامس : نص الأيام 1 - ما رويناه عن الشيخ الصدوق عن محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن إبراهيم عن عبد اللّه الموصلي عن الصقر بن أبي دلف الكرخي قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن العسكري عليه السّلام جئت أسأل عن خبره قال : فنظر إلي الرازقي وكان حاجبا للمتوكل ، فأمر أن أدخل إليه فأدخلت إليه فقال : يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خير أيها الأستاذ . فقال : اقعد فأخذني ما تقدم وما تأخر « 2 » . وقلت : أخطأت في المجيء « 3 » . قال : فوحى الناس عنه ثم قال لي : ما شأنك وفيم جئت ؟ قلت : لخير ما . فقال : لعلّك تسأل عن خبر مولاك ؟ فقلت له : ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين . فقال : اسكت مولاك هو الحق فلا تحتشمني فإني على مذهبك . فقلت : الحمد لله . قال : أتحب أن تراه ؟ قلت : نعم . قال : إجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده . قال : فجلست فلما خرج ، قال لغلام له : خذ بيد الصقر وأدخله إلى الحجرة التي فيها العلوي المحبوس وخلّ بينه وبينه . قال : فأدخلني إلى الحجرة فأومأ إلى بيت ، فدخلت فإذا عليه السّلام جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور ، قال : فسلمت فرد ، ثم أمرني بالجلوس . ثم قال لي : يا صقر ما أتى بك ؟ قلت : يا سيدي جئت أتعرف خبرك ؟ قال : ثم نظرت إلى القبر فبكيت فنظر إلي فقال : يا صقر لا عليك لن يصلوا إلينا بسوء الآن .

--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 44 - 45 . ( 2 ) بمعنى أن الحاجب أخذ يحقق معه . ( 3 ) قال ذلك في نفسه .